يعتبر أكسيد الزرنيخ الثلاثي أو كما يُسمى بـ (Arsenic trioxide)، من الأدوية السامة إلّا أنها أثبتت فعاليتها عن طريق التخلص من مرض سرطان الدم أو اللوكيميا.

استطبابات دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي

  • يعطى هذا الدواء في حالات عودة الخلايا السرطانية من جديد بعد الشفاء منها.
  • يُعالج به الأشخاص الذين لم يستفادوا من طرق العلاج الأخرى.

كيفية عمل دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي:

ما زالت آلية تأثير الدواء مجهولةً نوعًا ما، فلم يُعرف عنه سوى أنه يوقف ازدياد عدد الخلايا السرطانية وبالتالي يحد من تطور مرض السرطان.

التأثيرات الجانبية التي يسببها دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي

هناك تأثيراتٌ جانبيةٌ للدواء شائعة الحدوث عند أغلب المرضى، والتي لاتحتاج عناية الطبيب إلا في حال ازدياد شدتها، ومنها:

  • الشعور بالقلق.
  • عدم القدرة على الرؤية بشكلٍ جيد.
  • الإحساس بالقشعريرة.
  • الإصابة بالإمساك.
  • الإصابة بالإسهال.
  • تغير لون البول حيث يصبح داكنًا.
  • السعال.
  • الشعور بالدوخة.
  • حدوث جفاف في العين.
  • ظهور احمرار في الوجه.
  • الشعور بالصداع.
  • التعرق.
  • عدم الرغبة بالأكل.
  • ظهور تقرحات في الفم.
  • الإصابة بآلام العضلات.
  • الشعور بالغثيان والإقياء.
  • طنين الأذنين.

أما التأثيرات الجانبية التي تكون نادرة الحدوث وعادةُ ما تستوجب الرعاية الطبية في حال ظهورها، فهي:

  • الشعور بالارتباك.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • حدوث تشنجات أو اختلاجات في الجسم.
  • اضطراب في نبضات القلب وعدم انتظامها.
  • حدوث نزيف بشكلٍ غير طبيعي.
  • الإحساس بضيق التنفس.

الاحتياطات التي يجب معرفتها قبل البدء باستخدام دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي

  • في حالة الحمل: يجب الامتناع عن الدواء خلال فترة الحمل، كونه يسبب حدوث تشوهٍ لدى الجنين، لهذا السبب يتم إيقاف الدواء عند ظهور الحمل خلال فترة العلاج.
  • في حالة الرضاعة: ينتقل الدواء من حليب الأم إلى الطفل الرضيع لذلك لا يعطى للمرأة المرضعة، أو يجب حينها أن توقف الرضاعة في حال اضطرت للعلاج به.
  • في حالة الأطفال: يعتبر الدواء غير مخصصٍ للأطفال الذين لم يتموا الخامسة من عمرهم.
  • في حالة كبار السن: لم تظهر الدراسات أية مشاكل مع الدواء عند إعطائه للأشخاص المسنين.
  • أثناء القيادة: من الأفضل عدم قيادة المركبات خلال فترة العلاج بالدواء كونه يسبب الدوار.
  • في حالة العمليات الجراحية: يجب إخبار الطبيب الجراح بمدة العلاج بالدواء قبل إجراء العملية.

ملاحظات عن دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي

  • من المحتمل عند العلاج بالدواء ظهور أمراض قلبية كالاضطراب في نبضات القلب، ويصبح الوضع أكثر خطورةً حين يتعالج المريض بأدويةٍ تُدرّ البول، أو عندما يكون للمريض إصابةٌ سابقةٌ بأمراض القلب أو انخفاض البوتاسيوم في الدم.
  • من الممكن أن يؤدي العلاج به إلى حدوث فقرٍ في الدم نتيجة تناقص أعداد خلايا الدم المتواجدة في نخاع العظم.
  • قد يسبب هذا المركب الدوائي ارتفاعًا في مستوى السكر الموجود في الدم، فتظهر حينها أعراضٌ على المريض كزيادة التبول، و الشعور بالعطش الدائم، بالإضافة إلى الدوار والتنفس بشكلٍ سريع.

طريقة تناول دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي

يُصنع الدواء على شكل محلولٍ يُعطى عن طريق الحقن بالوريد، وفي أغلب الحالات تكون الجرعة مرةً يوميًّا، وتكون مدة إعطاء الحقنة الواحدة من ساعة إلى ساعتين، وتقدر جرعة الحقنة بـ 0.15 ميلليجرام للكيلوجرام الواحد من وزن المريض، وعادةً ما يأخذ حوالي 60 جرعةٍ حتى يختفي المرض.

يتراوح وقت ظهور التحسن بعد الدواء من مريضٍ إلى آخر، فلكل جسمٍ استجابته العلاجية الخاصة والمختلفة عن غيره.

عند نسيان موعد الجرعة يجب إبلاغ الطبيب المسؤول عن العلاج، لتحديد أقرب موعد، ومن الضروري عدم التوقف عن الجرعات من قبل المريض دون إشراف الطبيب، فذلك يسبب عودة المرض من جديد وتفاقم الوضع وازدياد خطورته.

نصائح من الأفضل تطبيقها خلال فترة العلاج

  • يُفضل تناول من لترين إلى ثلاثة ليترات من الماء أو أية سوائل أخرى بشكلٍ يومي.
  • يجب عدم الذهاب إلى الأماكن المزدحمة، من أجل تجنب العدوى بأية أمراضٍ ثانية كنزلات البرد مثلًا.
  • يجب غسل اليدين بشكلٍ متكرر.
  • من الضروري إخبار طبيب الأسنان بالدواء قبل البدء بالمعالجة لديه.
  • يجب استخدام فرشاة الأسنان ذات الشعيرات الناعمة لتجنب حدوث نزيفٍ في الأسنان.
  • الابتعاد عن ممارسة الرياضات العنيفة التي تؤدي إلى حدوث إصاباتٍ جسدية.
  • يجب عدم شرب الكحول أو أيٍّ من منتجاته، أو التقليل الكبير منه.
  • الحفاظ على الغذاء المتوازن، وضرورة تنوع النظام الغذائي واحتوائه على العناصر الهامة التي يحتاجها الجسم.